تمثل رؤية ٢٠٣٠ مرحلة مفصلية بالنسبة للمملكة العربية السعودية مع تسارع برامج التنمية وارتفاع سقف الطموحات الأمر الذي يستدعي أخذ زمام المبادرة لمواكبة هذه المرحلة والارتقاء بالخدمات البلدية والبيئة العمرانية لمدينة الرياض للتتماشى مع متطلبات هذه المرحلة والطموحات العالية للعاصمة من خلال التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة .

بفضل الله ثم بدعم وتوجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله ومتابعة قائد الرؤية وملهمها صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رعاه الله خطت الرياض ولله الحمد خطوات عديدة نحو مواكبة هذه المرحلة المفصلية وتحقيق هذه الأهداف، وهي محطات على الطريق نحو الانطلاق إلى المزيد من الإنجازات والتفرد على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية باذن الله .

إن أمانة منطقة الرياض وبما تحظى به من دعم كافة الجهات المعنية ، وبالتوازي مع أهداف الرؤية السديدة تنظر اليوم إلى المستقبل بنظرة شمولية تتعدى مرحلة تقديم الخدمات الأساسية نحو المساهمة بتحقيق أهداف الرؤية من خلال الحرص على جودة المخرجات وتحسين قابلية العيش في المدينة وفق التوجهات الحديثة ومفاهيم التنمية المستدامة، و تعزيز قاعدة المشاركة المجتمعية ، مع تحقيق التوازن الاقتصادي والاجتماعي .

إن أهمية موائمة استراتيجية أمانة منطقة الرياض مع متطلبات هذه المرحلة وطموحات الرؤية تمثل اليوم نقطة مفصلية في كافة قطاعات الأمانة ومسيرتها ، والتي ستسهم في تحقيق النوعية المنشودة في إدارة المجتمعات الحضرية وحياة سكانها ، وتتيح فرص التنمية المستهدفة في كافة المجالات التخطيطية والتنظيمية والإدارية والمالية ، فضلاً عن الدور الاجتماعي والثقافي والتنموي الذي تلعبه المدينة في حياة سكانها .